ألنــادي - أكبر مجــتمع عربي على الشبكه
alhyder
اهلا بك بمدونة alhyder
روابط

«  January 2009  »
MonTueWedThuFriSatSun
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 


قائمة الاصدقاء

صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه


من شعراء الكورد الفيليين

من شعراء الكورد الفيليين

الشاعر الكردي الراحل داري ساري :

* ولد في ناحية زرباطية عام 1930

وفي عام 1948 بدأ تعامله مع الشعر .. حيث وجد في الشعر الاداة الحقة للتعبير عن الحياة والهموم .. لذا كان يردد دائماً : من الضروري ان يكون الشعر في خدمة الانسان والانسانية فوضع شعره في خدمة قضايا شعبه بالدرجة الاولى وكان مخلصاً متفانياً في هذا المجال .

* اشترك في المهرجان الثاني للشعر الكردي الذي اقامه اتحاد الادباء الاكراد في السليمانية وفي المهرجان الثقافي الذي اقامته دار الثقافة الكردية .

كذلك ساهم في الندوات الشعري التي كانت تقام من قبل اتحاد الادباء الاكراد في بغداد .

*نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات الكردية ودار الاذاعة الكردية .

* من نتاجاته المخطوطة :

ـ قاموس كردي عربي .

ـ حزمة ورد من رياض الوطن ( نماذج من الحكايات الفولكلورية الكردية )

ـ ديوان شعر بجزأين

ـ مجموعة من الامثال الكردية التي صاغها شعراً

 

* كان عضوأ نشطاً في اتحاد الادباء الاكراد وشارك في جميع مؤتمراته

 

* توفي رحمه الله في تسعينيات القرن الماضي .بعد ان وضع معظم نتاجاته الادبية

امانة بين ايدي اصقاء له كان يثق بهم في نشرها الا انها للآن لم تر النور...!

 

 

 

                                                حيدر الحيدر

                                           10 / 11 / 2007


تعليقات (0) :: اضف تعليقك


وأنا احلمُ

وأنا احلمُ  .....   

 

وأنا احلمُ احياناً

بأشياء غريبه

تعبتْ منها سنيي

يعجزُ عنها لساني

كلما يُردمُ رأسي

بحجارات ِ زمانٍ عاثراتٍ تعتريني

تنطقُ الاحجارُ عني .. عن أنيني

كل شئٍ ....

إلا أحلامي التي يعصى

على الجلمودِ فهم سرها

اي لغزٍ يا ترى تلكم ُ الاحلام  ؟

أخبرني ..وقل لي يامعيني

           * * *

وأنا لكثرما كنتُ عثورا

في متاهاتِ طلاسم

اينما وليتُ وجهي

يركض حارسُ الاحلامٍ خلفي

يغلقُ الابواب دوني .. يزدريني

فإذا قلتُ له : دعني وشأني

قال لي انت الذي اتعبتني

اانا احلمُ أم أنتَ

فدعني وامضِ عني

         * * *

وأنا اجتَرُ احلامي كمجتَرٍ عنيد

ما لأحلامي ومالي

لمَ عني لا تحيد

كان عندي حلمٌ

قد عفته وعافني

ربما حلمي الوحيدْ

( ذلك العيدالسعيدْ )

هل يعودُ الحلمُ

لوعادَ الزمانُ من جديدْ !

      * * *

                                           حيدر الحيدر

                                       10 / 6 / 2008

                         


تعليقات (0) :: اضف تعليقك


مشاهدات

مشاهدات

 

عند انعقاد المؤتمرات والندوات والمهرجانات التي تقام غالباً في الفنادق

الفخمة المتباهية بعدد نجومها .. يشتد الزحام احياناً في ممرات مطاعمها

الفاخرة بألذ انواع الاطعمة وازكاها .

كان حضوري لجلسات بعضها يذكرني بمؤتمر عقد في بغداد ابّان انتهاء احدى

( معارك العرب الكبرى ضد اسرائيل ) فبأمرٍ وتوصيةٍ من ( قائدٍ همام ) في ذلك الزمان انعقد المؤتر تحت شعار ( كل شئٍ من اجل المعركة ) بحضور عددٍ كبيرٍ

من السياسيين والادباء والشعراء بينهم احد عمالقة الشعرالعربي ...

وعند عودته الى بلاده كتب في احدى الصحف ساخراً: دُعينا  لحضور المؤتمر.

فحضرنا الى بغداد وكان المؤتمر تحت شعار ( كلوا شيئاً من اجل المعركة .. ! )

وقد اكلنا شيئاً وشبعنا وعدنا سالمين غانمين .

يبدو ان تلك ( العزائم البغدادية ) ما زالت تتكرر وبنجاحٍ ساحقٍ منقطع النظير ،

وقديماً قال المتنبي ( على قدر اهل العزم تأتي العزائم )وما كان ليدور في خلده

ان مفردة ( العزائم ) التي تعني غير هذا القصد ، ستنهار امام بوابات مطاعم مؤتمرات آخر زمان والحشود الحاضرة فيها .

ولا اخفيكم سرا ًباني وجدت نفسي قبل ايامٍ وسط زحامٍ في( كرنفال) من هذا القبيل

وبصعوبة اخرجت جسدي من بين (الجماهير) المحتشدة حول الكافتريا وصحت بهم :( يمعودين انطوني درب خلي احجي ) فما كان من احدهم إلا وقد ناولني

 ( لفه كباب) اذ سمعها مني : ( انطوني درب خل آكل ) !

من يدري لعل احدهم قد احضر في جيبه بصلتين كبيرتين من نوع شبح ليعطي وجبة طعامه نكهةً ومذاقا .. بعد ان تعود حضور هذه ال(........... ) التي تخلو من البصل ليضيف للمؤتمر نشاطاً وحيوية .

بقي سؤال يدور في ذهني : ترى ما عدد الحضور لتلك المؤترات لو الغيت من قواميسها مراسيم الطعام .. اقول هذه العبارة وانا اعتذر خجلاً من الصائمين الزاهدين اصحاب الفكر والرأي الصائب والمعرفة ممن لا شأن لهم بأمورٍغير مستحبةٍ كهذه .

وآخر مشاهداتي سألت احد الحضور عن رأيه بالمؤتمر فأجاب متندراً وهو يمسح

فمه بالمنديل : والله يابه خوش مؤتمر !

 

                                                 حيدر الحيدر

                                                3/12/2007

 

 


تعليقات (0) :: اضف تعليقك